خواطر واحد متفائل :)
أنا بأحلم بيوم أعيش في مصر كأني مواطن حقيقي، ليا كافة حقوق المواطن اللي عايش في أي مكان في العالم الحر، ليا صوتي اللي أختار بيه من يمثلني ومن يخدمني في موقع رئيس الجمهورية والسادة الوزراء والنواب وفي المحليات... وليا الصوت الذي يمكنني من إزالة من يخون بلدي مصر ومن لا يخدمني كمواطن مصري صاحب حق في بلدي. أنا متفائل وشايف الحلم ده هيتحقق. ممكن تساعدني في تحقيق الحلم ده معايا؟
الاثنين، 24 أكتوبر 2011
الثلاثاء، 14 يونيو 2011
الخلافة الإسلامية د . احمد عبد المجيد
يظن البعض أن الخلافة الإسلامية هى اتحاد جميع البلدان الإسلامية فى دولة واحدة تحت حكم رجل واحد وهذه سذاجة أو وهم أو سوء فهم وتؤدى هذه الظلمة الى ظلمات فيعتقد الناس أنهم آثمون لأنهم يعيشون متفرقون وليس كما كان الأولون وصارت الخلافة هى الفريضة الغائبة ظلمات بعضها فوق بعض .. الخروج منها بالفهم ثم بالفهم ولا شئ غير الفهم ..
التسميات:
مقالات
الدولة المدنية د.أحمد عبدالمجيد
ما هي الدولة المدنية ؟ وهل المقابل للدولة المدنية هو الدولة الدينية ؟؟
أريد أن آخذَ بيدك إلى الحقيقة كما هى، أُريدُ أنْ أكشفَ لك الخداع و أُزيلَ عن الحقيقة كلَ قناع ؛ فالناسُ أمام الحق والحقيقة أصنافٌ ؛ فمنهم من يزهدُ فيها نظيرَ ثمنٍ مهما غلا و علا فهو قليل ، و منهم من يَلْبسُ الحقَ بالباطل كى يُضلَ عن الحق كلَ باحثٍ و ناظر ، و منهم من يكتمُ الحقيقة من الأساس كى لا يعرفَها أحدٌ من الناس و اقرأ معى قوله تعالى { و آمنوا بما أنزلتُ مصدقاً لما معكم و لا تكونوا أولَ كافرٍ به و لا تشتروا بآياتى ثمناً قليلاً وإياىَ فاتقون* و لا تَلْبسوا الحقَ بالباطل و تكتموا الحقَ و أنتم تعلمون }البقرة 41-42
التسميات:
مقالات
الجمعة، 27 مايو 2011
هل يخطف الثورة محمد علي جديد ؟؟؟
أ. د. محمد المحمدي الماضي
مسكين شعب مصر ، حتى في ثوراته العظيمه يتعب ويشقى وغيره يحكمه وينهبه ويركبه ويجعله مطية يحقق بها مآربه ، من زمن الفراعنة ، حتى عهد محمد علي .
يذكرني ما يحدث الآن من محاولات من البعض تجاه اختطاف الثورة ، ما حدث من محمد على بعد ثورة المصريين بقيادة زعماء الأزهر ضد الحملة الفرنسية .
لتتحطم أحلام نابليون بونابارت ويقتل كليبر بواسطة الأزهري البطل سليمان الحلبي السوري ثم يقفز محمد علي الذي جاء من ألبانيا مكلفا من الخلافة العثمانية لمساعدة المصريين على رأس مجموعة من العسكر ، غير أن الفرق بين أوصياء الثورة اليوم والمتربصين لخطفها،ومحمد علي كبير ؛ فمحمد علي جاهد وحارب وهم إما لم يشاركو الشعب ثورته أو كانوا في معظم حياتهم السابقة في أحضان وأكناف أعدائه وبين ظهرانيهم ؛ يعملون مخلصين في تنفيذ أجنداتهم ، ويعدونهم للعب أدوار معينة بعد أن حرقت ورقة عميل سابق ولم تعد تصلح ...
التسميات:
تفتيت الوطن,
ثورة الغضب,
مقالات
الاثنين، 11 أبريل 2011
حتى لا ننسى زمنا مضى
يقول مطر عن أمير المخبرين:
تهتُ عنْ بيتِ صديقي فسألتُ العابرين/ قيلَ لي امشِ يَسارًا/ سترى خلفكَ بعضَ المخبرينْ/ حِدْ لدى أولهمْ سوفَ تُلاقي مُخبرًا يَعملُ في نصبِ كمينْ/ اتَّجِهْ للمخبرِ البادي أمامَ المخبرِ الكامنِ/ واحسبْ سبعة ثم توقفْ/ تجدِ البيتَ وراءَ المخبرِ الثامنِ في أقصى اليمينْ!
حفِظَ اللهُ أميرَ المخبرينْ/ فلقدْ أتخمَ بالأمنِ بلادَ المسلمينْ/ أيها النّاسُ اطمئنوا هذه أبوابكمْ محروسة في كلِّ حينْ/ !فادخلوها بسلامٍ آمنينْ!
الأحد، 10 أبريل 2011
حمزاوي والأسواني ورشوان شركاء في غزوة الصناديق!
لم أقف كثيرا عند درس الشيخ محمد حسين يعقوب الذي أطلق فيه ذلك النعت العجيب "غزوة الصناديق" على عملية الاستفتاء، ولعلها المرة الأولى التي تحتفي فيها وسائل الإعلام بكلماته على هذا النحو.. ما أذهلني بحق هم أولئك النفر الذين كنت ـ وأرجو أن أظل ـ أجلهم وأثق في نزاهة منطقهم وقد هرعوا للمشاركة في غزوة الصناديق حتى قبل أن تتشكل في وعي الشيخ يعقوب تسميتها بالغزوة. وإذا جاز أن نلتمس العذر ليعقوب لحداثة عهده ـ والتيار السلفي بوجه عام ـ بالممارسة السياسية (هي المرة الأولى ربما التي يشاركون فيها في أي انتخابات) فهل لنا بحال من الأحوال أن نتساهل مع شخصيات بوزن وقامة عمرو حمزاوي وعلاء الأسواني ووائل قنديل وضياء رشوان وإبرهيم عيسى (مع حفظ الألقاب) وغيرهم؟ بل أكاد أزعم أن يعقوب لم يكن ليتفتق ذهنه عن ذلك الوصف لولا حالة الاستنفار والتعبئة التي أعلنها حمزاوي ورفاقه قبل الاستفتاء وبعده. وكانت كلمات الشيخ صادرة عن حالة عفوية من النشوة والفرح لموافقة رأيه رأي المصريين في تصويتهم، لكن لم يكن أساتذة السياسة والصحافة بذات القدر من العفوية عندما انبروا يخوفون المصريين من خطف ثورتهم وضياع دماء شهدائهم أدراج الرياح إن هم وافقوا على "ترقيع دستور ساقط يمنح الحاكم سلطات شبه إلهية" و"تنصيب فرعون جديد بدلا من الفرعون الذي رحل" و"إعادة الحياة لجسد ميت" إلى آخر هذه العبارات التي ظلت تتردد على مسامع الناس وأفهامهم في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة طيلة أيام "الغزوة"، وهم أول من يعلمون ـ أو ينبغي أن يكونوا كذلك ـ أن التعديلات الدستورية هي الخطوة الأولى في عملية مؤقتة عمرها سنة وخمسة عشر يوما تمنح المصريين دستورا جديدا تماما وحكومة وبرلمانا ورئيسا عبر انتخابات حرة ونزيهة للمرة الأولى في تاريخنا.
بل أكاد أجزم أن استدعاء الدين لحمل الناس على التصويت بنعم في معركة الاستفتاء جاء تاليا على استدعاء الشهداء للتصويت بلا: "سأقول لا للتعديلات الدستورية لأن دماء الشهداء تساوى أكثر بكثير من المعروض علينا" (وائل قنديل، الشروق 17 مارس). وربما فات الدكتور عمرو حمزاوي عندما وصف تمرير التعديلات بأنه "تحايل على شرعية ثورة 25 يناير" خلال ندوة بالجامعة الأمريكية أن الشعب الذي وافق على التعديلات هو مصدر شرعية الثورة وأن خياراته أكثر شرعية من الدستور نفسه. وعندما كان حمزاوي يردد في كل محفل رفضه "ترقيع الدستور" مؤكدا على أن "الثورة في خطر" (انظر مطبوعة ميدان التحرير العدد الثامن) كنت أسأل نفسي: هل الرجل فعلا يعتقد أن هذه عملية ترقيع تمثل خطرا على الثورة؟ هل الغاية (حمل الناس على إسقاط التعديلات في الاستفتاء) تبرر الوسيلة (تخويف الناس مما لا خطر منه)؟ وكانت الصدمة أشد في الدكتور علاء الأسواني حين قتل عدة عصافير بريئة بحجر واحد في عدد 15 مارس من المصري اليوم؛ "ها نحن نرى الإخوان يكررون أخطاءهم من جديد فيقفون مع الحزب الوطنى فى الخندق نفسه ويؤيدون التعديلات الدستورية التى يعلمون جيدا أنها معيبة وستؤدى إلى عرقلة الديمقراطية وتضييع مكاسب الثورة" أي والله هكذا مرة واحدة "عرقلة الديمقراطية وتضييع مكاسب الثورة"!! واعجبا لأديب مثله وهو يضع فصيلا سياسيا تحمل القسط الأكبر من القهر والعذاب خلال الأعوام الثلاثين الماضية في سلة واحدة مع الحزب الذي نهب البلاد وظلم العباد (هل ما زال هناك كيان يسمى الحزب الوطني؟ وهل أطمع في أن يدلني أحد على بيان رسمي واحد صادر عن ذلك الكيان يتضمن تأييدا للتعديلات الدستورية؟). بل أعود إلى الأستاذ وائل قنديل مجددا وقد ذهب إلى أقصى حدود التدليس أو الغفلة (لست أتشبث بأي الوصفين وله أن يختار أحبهما إلى نفسه) عندما "لحس" المادة 189 مكرر التي تلزم دون لبس أعضاء البرلمان المنتخبين باختيار مجلس تأسيسي لوضع دستور جديد وقال بثقة تستدعي الحسد "والأهم أن هذه التعديلات لا تلزم الرئيس الجديد بالدعوة لوضع دستور جديد للبلاد .... أى إنها مسألة اختيارية تتحدد وفق ما يراه الرئيس وليست ملزمة." (الشروق 6 مارس). أما الدكتور ضياء رشوان فكان أكثر دقة وتحديدا حين قال صراحة في مؤتمر بالإسمياعلية "اللي عايز حبيب العادلي ورجالته يرجعوا تانى يقول نعم للتعديلات الدستورية"! ولنا أن نسأل: ألم يغرف رشوان من الوعاء ذاته الذي يغرف منه القائل "اللي عايز يدخل النار يقول لا للتعديلات الدستورية"؟ ولماذا تقوم الدنيا ولا تقعد على صاحب خطاب النار ولا نسمع لفت نظر ولو بسيط للخبير الاستراتيجي ضياء رشوان؟ ثم ما هذه الديمقراطية التي يدعو إليها بعضنا حتى إذا جاءت نتائجها على غير ما تهوى أنفسهم شرعوا في تسفيه الشعب والحط من قدره؟! هل يجوز لوائل قنديل أن ينعت المصريين بأنهم "يساقون" وكأنهم قطعان من الحمقى والمغفلين لا وعي لهم؟ قال في عدد 24 مارس من الشروق "الاستفتاء الأخير الذى سيقت إليه الكتلة الصامتة من الشعب المصرى دون أن تفهم شيئا، باستثناء أن «نعم» تعنى نصرة الإسلام والاستقرار، بينما كلمة «لا» تعنى الوقوف ضد الشريعة الإسلامية والخراب المستعجل."!! هذا الموقف المستعلي على سبعة وسبعين في المئة من المصريين هو ذاته موقف الأستاذ إبراهيم عيسى وضيوفه الثلاثة في صالونه الذي بثته قناة الجزيرة مباشر مصر مساء يوم 20 مارس.
مشكلة الشيخ يعقوب وحظه العاثر أنه ذو جلباب أبيض خلافا للأنبا رافائيل الذي أمر أتباع الكنيسة قبيل الاستفتاء (بالصوت والصورة أيضا) بحشد الحشود المسيحية من كل أرجاء البلاد للتصويت بلا لأن التعديلات سوف "تؤدي إلى تكوين دولة دينية إسلامية" في خطاب مليء بالطائفية يمكن لمن أراد الوقوف عليه أن يرجع إلى موقع يوتيوب. غزوة الشيخ لا تختلف إطلاقا عن غزوة الأنبا، وكان ينبغي أن تحظى كلتاهما بالقدر ذاته من التغطية أو التجاهل لكن المشهد الإعلامي المشحون بالعداء للإسلاميين (الإخوان المسلمين على وجه الخصوص) لم يترك فرصة للإنصاف وأعادنا إلى خطاب شبيه ـ إن لم يكن متطابقا ـ مع الخطاب الرسمي قبل الثورة. فقط انزع كلمة "الإخوان" وضع بدلا منها كلمة "المحظورة" وستكتشف بنفسك أن أرباب الفكر والصحافة الذين أسهمت كتاباتهم بحق في بذر حبة الثورة الطاهرة في تربة مصر اختاروا، بوعي أو بدون وعي، التمترس وراء أحد فريقي الغزوة ضد الآخر!
محمود مراد
التسميات:
التعديلات الدستورية,
تفتيت الوطن,
ثورة الغضب
الأحد، 3 أبريل 2011
القصة لسة مانتهتش
|
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)