تحت عنوان "مصري يجبر شقيقه على إعادة مسروقات بقيمة 9,5 مليون درهم " كتبت نادية سلطان في صحيفة الخليج الإماراتية، تمكن شاب عربي من الاستيلاء على أطقم ماسية من محل المجوهرات الذي يعمل به، وفر هارباً إلى موطنه إلا أن شقيقه الأكبر بمجرد علمه بالأمر صفعه على وجهه، واصطحبه من صالة الوصول إلى صالة المغادرة وأمره بالعودة بالمجوهرات وتسليمها على الفور للجهات المختصة .
وفوجئ رجال التحقيق عند معاينتهم لمسرح الجريمة في اليوم التالي بالموظف يدخل حاملاً حقيبة بها المجوهرات مبدياً أسفه واعتذاره وسارداً ما حدث له مع شقيقه في مطار الاسكندرية بجمهورية مصر العربية.
وعلى الفور قام العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بالتحدث مع الشقيق الأكبر موجهاً له كل الشكر والتقدير على الأمانة والصدق التي تمتع بها وعلى حسن التربية التي نشأ عليها.
وعلى الفور قام العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي بالتحدث مع الشقيق الأكبر موجهاً له كل الشكر والتقدير على الأمانة والصدق التي تمتع بها وعلى حسن التربية التي نشأ عليها.
وأكد العميد المنصوري أن هذه الواقعة دليل على أن هذا الشاب المصري نشأ وتربى بين أسرة طيبة ومحترمة إلا أن لكل انسان لحظات ضعف.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق