الخميس، 11 نوفمبر 2010

إختفاء سيارتي - الحلقة الأخيرة


النهاية السعيدة    
إتصل بيا التوكيل تاني يوم وقاللي ان المشكلة اتحلت... تعالى استلم عربيتك.. المشكلة كلها كانت في خرطوم زيت الفتيس اللي اتحرك من مكانه.. وماقربناش خالص من الفتيس نفس لأنه سليم.
اللهم لك الحمد... استلمت العربية تاني يوم على طول.. وان شاء الله لما ربنا يرزقنا من عنده هابقى أغير كاوتش العربية وأصلح الاكصدام.

إلغي النهاية السعيدة

وأنا مروح من التوكيل على طريق الاسكندرية الصحرواي كان الطريق واقف تماما وكان فيه عربية بوكس جاية من ورا وبتحاول تخترق الصفوف.. المهم حظي إنها جت ورايا.. وطبعا لوحة النمر الخلفية واقعة وماعلقنهاش لأن المسامير بتاعتها مش موجودة ...
مش عارف ليه يعني حبكت معاه إنه يشوف شغله ويعمل فيها انه بيطبق القانون ..
جه جنبي و السواق قاللي اركن عربيتك على جنب ..
ركنت .. وانتظرت إنهم يجيلوا زي ما بأشوف كده في الأفلام الأمريكية ... محدش جه ...
قولت لآ ما تنساش أحنا لسه في مصر.. أنزل أنا وخلاص.. 
بس أول ما نزلت هما كمان نزلوا من العربية.
كان السواق واحد لابس قميص وبنطلون .. مدني يعني... والثاني كان لابس بدلة محترمة وشيك خالص.

أبوبدلة من غير ما يتكلم - كان بيتكلم في الموبايل أصلا - عمل بإيده الحركة التي تفهم منها تلقائيا إنه بيطلب رخصك...
طلعتله الرخص وقعد يتفحص فيها باهتمام بالغ وكان لسه بيتكلم في الموبايل..

أنا تذكرت في هذه اللحظة إن لوحة النمر بتاعة العربية مش متركبة لأن الونش وقعها ومسمارها مش موجود ... فسألتهم متوقعا الاجابة:
إنتوا موقفينني علشان النمر اللي ورا؟ ... رد السائق وقاللي أيوه..

على طول رجعت لشنطة العربية وطلعت النمر ... وطبت منهم أنهم ييجوا يشوفوها ويشوفوا الاكصدام ... ووضحتلهم إن فيه ونش هو المسئول عن المنظر ده.. وعن المشكلة دي و.....

كان نفسي أتكلم مع الراجل ده واحكيله اللي حصل، يمكن يساعدني ويقولي أخذ حقي إزاي.. لكن لم أكمل جملتي الأولى حتى قال لي أنا لا أفهم في التفاصيل دي وما تهمنيش.. لكن انت المفروض تتصرف وتعلق النمر..

قولتله للأسف مسمارها ضاع ومش هاعرف أربطها .. وعربتي هاتشباك وبالتالي النمر مش بتثبث في مكانها لو حطيتها ورا الزجاج الخلفي للعربية .. وقولتله أشكرك لو تساعدني في وضعها...
قاللي أربطها بأي مسمار..
قولتله أعتقد إن المرور لن يسمح بكده لأن كل النمر دلوقتي بتتربط بالمسامير البيضاء بتاعتكوا دي ... ده غير انها ممكن تقع وساعتها تضيع نهائيا مني...
المهم في النهاية السواق قاللي روح للمرور اللي جنبك وخليهم هما اللي يركبوهالك.. وبعدين أبو بدلة ده مشي وخلاص على كده

طبعا الموقف ده ضيع عليا سعادتي ... وحسيت ....


أعتقد أنتوا حاسين باحساسي...

انتهت أحداث المسلسل عند هذه اللحظة ....



لكن يا جماعة خلوني أعترفلكم بحاجة
أنا كتبتلكم الكلام ده ليه؟

أنا مش باكتبه علشان فقط أحكي غرائب وعجائب ويجي حد يقولي دي غلطتك وواحد تاني يقولي إحمد ربنا إنها ماجاتش في ولادك.. (الحمدلله على كل حال). 
لكن أنا مش هدفي الحكي وخلاص.
السيناريو اللي حصل لي ده غريب وعجيب.

ده يوم في حياة مواطن مصري
يا ترى السيناريو ده لو حصل لمواطن أمريكي ( على فرض إن فيه حد متخلف في الحكومة الأمريكية أو أجهزة الدولة عندهم أصلا يقدر يفكر بالهبل ده) تخيل فقط مجرد التخيل ماذا يحصل؟ بلاش المواطن الأمريكي ولا حتى الألماني.. نقول التركي؟ّ!! طيب الاماراتي؟ طيب ...
هاتقولولي انت بتقارن نفسك بالناس دي ليه؟ يا ابني بلدك فين والناس دي فين؟
ساعتها هأقولكم أنتوا اللي بتحرموني من حقوقي كمواطن!!!!!!!

أيوه... بلاش سلبية بقى ... كفاية خنوع لحد كده... مش معنى الرضا بالحال إننا نرضي بالذل والمهان ونفضل منهوبين ومسروقين.
انتهت الأحداث والحمدلله العربية رجعتلي سليمة وربنا سترها..
وانتظروني في خواطر حول هذا اليوم العجيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق